الرؤية والرسالة

الرؤية

يتطلع الدكتور موقدي لرؤية جيل من شباب عربي ليس قادرا فقط على مواكبة التطور، بل قيادتة من خلال التنمية الثقافية لأهمية تكنلوجيا المعلومات والتحول للإقتصاد الرقمي

الرسالة

نشر ثقافة التجارة الإلكترونية والإقتصاد الرقمي العابر للحدود الجغرافية بين الشباب العرب لتمكينهم من مواكبة التطور وقيادته وللحد من ارتفاع معدلات البطالة المطقعة في العالم العربي

 

عن الرؤية والرسالة

تتوجه المساعي العربية اليوم للاستفادة من الانتشار الرقمي في سبيل النهوض بالوضع الاجتماعي والاقتصادي الحالي للأقطار العربية، الأمر الذي انعكس بصورة واضحة في أكثر من مؤتمر اقتصادي ومحفل رسمي أبرزها على الصعيد العربي كان في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الرابعة. فقد شهد هذا العام انعقاد عدّة فعاليات بتنظيم من منظمات دولية، وأيضاً من القطاعين العام والخاص، جميعها تصب في موضوع الاقتصاد الرقمي؛ وقد صدرت عنها توصيات وبنود هامة مؤثرة في صنع القرار وتقدم البلاد وازدهارها بالنظر لأهمية ما جاء في تلك المؤتمرات المتعلقة بشكل مباشر أو ضمني بالاقتصاد الرقمي.

إن الاقتصاد الرقمي هو ذلك الاقتصاد الذي يعتمد على الإبداع وتفاعل العنصر البشري من خلال استخدام الهواتف الذكية وما تشمله من تطبيقات، وعناصر التكنولوجيا كافةً وخصوصاً الانترنت من أجل تحقيق التبادل التجاري والمعرفي الرقمي، بشكل يعود بالأرباح المادية على المستثمرين. لابدّ في الاقتصاد الرقمي من توفر الشروط التالية: التحول الرقمي في إدارات ومؤسسات الدولة، سن القوانين والتشريعات اللازمة، وتوفير البنى التحتية والدعامات اللازمة لنموه وازدهاره. يبدو جلياً من خلال ما سبق، عولمة الاقتصاد والاستفادة من التكنولوجيا للانتقال نحو اقتصاد رقمي في ظل وجود بيئة بشرية متفاعلة وفاعلة.

فالاقتصاد الرقمي هو الاستخدام الأمثل للمعلومات والبيانات الضخمة big data وتكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال في تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي والاجتماعي وتحسين توفير خدمات القطاع العام، ولخلق مجتمعات ذكية، ولتحقيق العدالة المجتمعية والمساواة بين أفراد المجتمع كافةً.

 إن مستقبل الاقتصاد الرقمي في البلدان العربية مرهون بعدّة أمور أهمها وجوب عمل الحكومات العربية على تأمين بنية تحتية ملائمة، ووضع القوانين التي تدعم الاقتصاد الرقمي وتشرعه، وجذب الاستثمارات والشركات العالمية وإنشاء روابط التعاون بين القطاع العام والقطاع الخاص، والاستثمار في الموارد البشرية والقدرات الشبابية المبدعة من خلال التشجيع على الإبداع ودعمه، والتشجيع على الاستهلاك الرقمي، وتسهيل عمليات التبادل التجاري الالكتروني واستخدام مزايا التكنولوجيا والإنترنت، ودعم برامج محو الأمية لنشر المعرفة والمعلومات؛ وبالتالي إشراك جميع شرائح المجتمع في عملية الاقتصاد الرقمي.

اخيرا، ومما لك شك فيه، ان نجاح الإقتصاد الرقمي في الوطن العربي يتطلب ثورة ثقافية وفكرية يقوم الشباب العربية بقيدتها وتبنيها. ولذلك اطلق الدكتور نديم موقدي مبادرة للحد من مشاكل البطالة في الوطن العربي من خلال نشر ثقاقة التجارة الالكترونية والاقتصاد الرقمي بين الشباب العرب

Facebook
Facebook
Twitter
YouTube
LinkedIn
Instagram